ابن تلميذ

118

مقالة في الفصد

الباب الثامن في العلل التي يضربها الفصد الفصد مضر من « 1 » حرارية غريزية ضعيفة لقلة المادة ، فأما من ضعفت حرارته لغمور المادة لها ، فقد ينعشها الفصد « 2 » ، كما ينعش النار الضعيفة بكثرة الحطب ، بأن يخفف بعضه عنها « 3 » . ويضر بأصحاب الأمراض الباردة وغلبة اليبس « 4 » كالفالج « آ » والسكتة « ب » والصرع « ج » ، إذا لم يكونا دمويين . ويضر بحمى « د » الدق « 5 » ، والشيخوخة الحادثة عن المرض « 6 » ، وأكثر أنواع « 7 » الاستسقاء ، والخلفه « 8 » المزمنة / والنزف وأصحاب الربو الذي / سببه أخلاط غليظة باردة ، وأصحاب الاسترخاء الذي يكون من أخلاط غليظة باردة ، وأصحاب الخدر وأصحاب التشنج من اليبس ، ويتجنب فصد الحامل في أول الحمل « 9 » وفي آخره .

--> ( 1 ) - « الفصد يضر عن » ظ ( 2 ) - « الفصد » ناقصة د ( 3 ) - « الضعيفة قلة الحطب إذا رفع منها كثيرة لأن الحطب الكثير يضعف النار القليلة ويطفئها » ظ ( 4 ) - « والذي يغلب عليها اليبس » ظ ( 5 ) - « وحميات الدق » د « بدل ويضر بحمى الدق » ( 6 ) - « وسن الشيخوخة » بدل الشيخوخة الحادثة عن المرض » ظ ( 7 ) - « أكثر أنواع » ناقصة ط ( 8 ) - « النزف المزمن » بدل الخلفة المزمنة » ظ ( 9 ) - « حملها » ظ ( آ ) - فأما لفظة الفالج على المذهب المطلق فقد يدل ما يدل عليه الاسترخاء في أي عضو كان وأما الفالج المخصوص فهو ما كان من الاسترخاء عاما لأحد شقي البدن طولا فمنه ما يكون في الشق المبتدئ من الرقبة ويكون الوجه والرأس معها صحيحا ومنه يسري إلى جميع الشق من الرأس إلى القدم ، ولغة العرب تدل في الفالج على هذا المعنى . ( ق . ط ) ( آ ) - hemiplegie ( ب ) - apoplexie ( ج ) - epilepsie ( د ) - Phtisie